تفسير سورة النساء — الآية 127

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة النساء · الآية 127

وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا١٢٧

خلاصة التفسير

تجيب الآية 127 من سورة النساء على أسئلة وردت حول حقوق النساء، وخصوصاً اليتامى منهن. الله هو الذي يفتي في هذه الأحكام، ويبيّن ما ورد في القرآن الكريم حول الفتيات اليتامى اللواتي كنتم تتحكمون بأموالهنّ دون أن تتزوجوا بهنّ أو تتركوهنّ ليتزوجن من آخرين. الآية تُبرز قبح هذا الظلم بحق هؤلاء النساء.

ثمّ توصي الآية برعاية حقوق الأولاد الذكور الصغار الذين كانوا يُحرمون من الإرث في التقاليد الجاهلية، وتؤكد ضرورة العدل في التعامل معهم ومع اليتامى.

في النهاية، تُذكّر الآية بأنّ أي عمل خير، خاصة إذا كان لصالح اليتامى والمستضعفين، لا يخفى على الله، وأنّكم ستنالون أجره في النهاية.

خلاصة: الآية تؤكد ضرورة العدل في حقوق النساء واليتامى والمستضعفين، وأنّ الله مطّلع على كل عمل خير تقومون به.