تفسير سورة غافر — الآية 33

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة غافر · الآية 33

يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ٣٣

خلاصة التفسير

في الآية 33 من سورة غافر، يوضح الله موقف الناس في يوم القيامة، عندما يهربون مذعورين (يوم تولون مدبرين)، ولن يجدوا من يحميهم من عذاب الله (ما لكم من الله من عاصم). هؤلاء الذين ضلوا في الدنيا بابتعادهم عن طريق الهدى والرشاد، لن يجدوا في الآخرة من يرشدهم إلى الجنة والنعم الإلهية (ومن يضلل الله فما له من هاد). هذه الآية تحمل تلميحًا إلى قول فرعون لقومه: "ما أهديكم إلاّ سبيل الرشاد"، حيث يدعي الهداية وهو في ضلال.

الخلاصة: الآية تصف حال الضالين في يوم القيامة حين يهربون مذعورين ولن يجدوا من يحميهم أو يهديهم.