۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ٢٥
خلاصة التفسير
تشير الآية إلى عذاب الدنيا الذي يصيب الكفار بسبب أصدقاء السوء الذين يزينون لهم أعمالهم السيئة. كلمة "قيضنا" تعني وضعنا لهم أصدقاء يحيطون بهم ويؤثرون عليهم كالقشرة التي تحيط بالبيضة. هؤلاء الأصدقاء يجعلون الكفار يرون السيئات كحسنات، مما يقودهم إلى الفساد ويغلق أمامهم أبواب النجاة. يُفهم من الآية أن الله يبدل لهم الأصدقاء الصالحين بأصدقاء السوء. كما ورد في سورة الزخرف، الأصدقاء السيئون يصدون الناس عن الطريق الصحيح ويجعلونهم يعتقدون أنهم مهتدون.
الشياطين تحيط بالكفار من كل جانب، وتزين لهم أمور الدنيا وتدفعهم لإنكار البعث. هذا الوضع يؤدي إلى صدور الأمر الإلهي بعذابهم، ويكون مصيرهم مثل مصير الأمم السابقة من الجن والإنس الذين كانوا خاسرين.
خلاصة: تبرز الآية تأثير أصدقاء السوء في تزيين المعاصي للكفار، مما يؤدي إلى هلاكهم مثل الأمم السابقة.