لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ٤٩
خلاصة التفسير
الله يملك السماوات والأرض ويخلق ما يشاء، فيهب لمن يشاء إناثاً أو ذكوراً أو كليهما، ويجعل من يشاء عقيماً. هذا يوضح أن كل النعم من عند الله، ولا يملك الأفراد شيئاً بأنفسهم. لذا، لا ينبغي للناس أن يغتروا عند النعمة أو ييأسوا عند المصيبة. التقسيم هنا يشمل أربع مجموعات: من لديهم ذكور ويرغبون بالإناث، ومن لديهم إناث ويرغبون بالذكور، ومن لديهم كليهما، ومن لا يملكون أولاداً. رغم تقدم العلوم، لم يستطع أحد أن يحدد نوع المولود أو يمنح الأطفال للعقيمين بشكل حتمي. هذا يبرز عجز الإنسان ويؤكد خالقية الله. تقديم الإناث على الذكور في الآية يظهر أهمية المرأة في الإسلام ويرد على التصورات الخاطئة تجاه ولادة الإناث. واستخدام كلمة "يهب" يشير إلى أن الأبناء، سواء كانوا إناثاً أم ذكوراً، هم هدايا من الله، ولا يجب التفريق بينهم.
الخلاصة: الله هو الخالق المانح للأبناء ويجب على الإنسان أن يقبل بما يقدره الله من نعمه دون تفريق.