تفسير سورة الزخرف — الآية 68

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الزخرف · الآية 68

يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ٦٨

خلاصة التفسير

الآية التالية تشرح حالة المتقين وعاقبتهم المشرّفة. في ذلك اليوم العصيب، يخاطب الله تعالى المؤمنين قائلاً: (يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون). هذا النداء جميل ومباشر من الله دون واسطة، يبدأ بأجمل الصفات: يا عباد الله! يزيل هذا النداء القلق في يوم مليء بالاضطراب، ويطهر القلب من غم الماضي وأحزانه، ويمنحه الطمأنينة. نعم، لهذا النداء تأثيرات أربعة مهمة: يزيل القلق، يطهر القلب، يزيل غم الماضي، ويمنح السلام الداخلي.

الخلاصة: الله يطمئن المؤمنين يوم القيامة بعدم وجود خوف أو حزن، مما يمنحهم الطمأنينة والسكينة.