تفسير سورة محمد — الآية 21

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة محمد · الآية 21

طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ٢١

خلاصة التفسير

توضح الآية رقم 21 من سورة محمد ضرورة الطاعة والكلام الطيب في مقابل الكلمات السلبية التي كان ينطق بها المنافقون عند نزول آيات الجهاد. كانوا يحاولون تثبيط عزيمة المؤمنين بقولهم "لا تنفروا في الحر" أو "ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً" أو "هلمّ إلينا" بهدف إضعاف روح الجهاد لدى المؤمنين. الآية تشير إلى أنه إذا صار الجهاد أمراً مؤكداً فعلى المؤمنين أن يصدقوا الله ويكونوا صادقين في نيتهم وعملهم، فهذا سيكون خيراً لهم. الالتزام بذلك سيرفع من شأنهم في الدنيا ويمنحهم العزة والفخر، ويؤدي إلى حصولهم على الثواب الجزيل والفوز العظيم في الآخرة.

الخلاصة: الطاعة والكلام الطيب يعززان روح الجهاد، والصدق في نية الجهاد يحقق العزة في الدنيا والثواب في الآخرة.