وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ٢٠
خلاصة التفسير
تتحدث هذه الآية عن مواقف المؤمنين والمنافقين تجاه الأمر بالجهاد. المؤمنون يتمنون نزول سورة تأمر بالجهاد لتوضح واجبهم تجاه الأعداء، لتضيء أرواحهم بنور الهداية. في المقابل، عندما تنزل سورة محكمة تذكر فيها القتال، يصيب المنافقين الهلع، وتتجمد عيونهم كمن يوشك على الموت، مما يعكس جبنهم وخوفهم. سبب اختلاف تعامل المؤمنين والمنافقين مع الجهاد يعود لإيمان المؤمنين القوي بالله ورجائهم لنصرته، بينما المنافقون يرون الجهاد كميدان موت وتعاسة. السورة المحكمة هنا تعني السورة القاطعة والواضحة الخالية من الغموض. والتعبير "الذين في قلوبهم مرض" يشير عادةً إلى المنافقين في القرآن. جملة "فأولى لهم" تُعتبر تهديدًا ولعنةً للمنافقين، وتعني أن الموت أولى لهم.
خلاصة: الآية تبرز الفرق بين المؤمنين والمنافقين في تعاملهم مع الجهاد، حيث يظهر المؤمنون شجاعة وإيماناً، بينما يظهر المنافقون خوفاً وجبناً.