فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ١٠٧
خلاصة التفسير
في الآية 107 من سورة المائدة، يتحدث الله عن كيفية التعامل مع الشاهدين إذا ثبت أنهما شهدا بغير الحق. إذا اكتُشفت خيانة الشاهدين، يُستبدلان بآخرين من الذين ظُلموا (أي ورثة الميت) ليشهدوا لإحقاق حقهم. يُؤكد العلامة الطبرسي في "مجمع البيان" أن هذه الآية تُعتبر مُعقدة من حيث المعنى والإعراب، ولكن بفهم نُقطتين تُصبح أوضح. النقطة الأولى: "استحق" هنا تعني إثم العدوان على حق الآخرين. النقطة الثانية: "الأوليان" تعني الشاهدين الأولين اللذين انحرفا عن طريق الحق. إذا ثبت أن الشاهدين الأولين ارتكبا مخالفات، فيقوم مقامهما اثنان آخران من المتضررين. يجب على الشاهدين الجديدين أن يقسما بالله بأن شهادتهما أحق من شهادة الشاهدين الأولين، وأنهما لم يعتديا على الحق. بما أن أولياء الميت يكونون عادة على علم بما يملكه الميت، يمكنهم بناء شهادتهم على القرائن الحسية وليس على التخمين.
خلاصة: إذا ثبتت خيانة الشاهدين الأولين، يُستبدلان بآخرين من ورثة الميت ليشهدوا بحقهم.