إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِۖ قَالَ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ١١٢
خلاصة التفسير
في هذه الآية، يُذكر طلب الحواريين من عيسى بن مريم (عليه السلام) أن ينزل الله عليهم مائدة من السماء، حيث قالوا: "يا عيسى ابن مريم، هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء؟". كلمة "المائدة" تعني السفرة أو الطبق الذي يوضع عليه الطعام، وأصلها من كلمة "ميد" التي تعني التحرك والاهتزاز، ربما لأن المائدة تُحرك وتُنقل. شعر المسيح (عليه السلام) بالقلق من هذا الطلب، لأنه يُظهر شكاً وتردداً في إيمان الحواريين رغم كل الأدلة والمعجزات التي شاهدوها. فرد عليهم قائلاً: "اتقوا الله إن كنتم مؤمنين"، مشيراً إلى ضرورة تقوى الله والتأكيد على الإيمان.
الخلاصة: طلب الحواريون مائدة من السماء، فحذرهم عيسى (عليه السلام) من الشك ودعاهم لتقوى الله.