أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ٣٣
خلاصة التفسير
في الآية رقم 33 من سورة الطور، يشير القرآن الكريم إلى اتهام آخر من اتهامات المشركين للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وهو الاتهام الرابع في سلسلة اتهاماتهم. يقول الله تعالى: (أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون).
كلمة "تقوله" مشتقة من مادة "تقوّل"، التي تعني الكلام الذي يختلقه الإنسان بنفسه دون أن يكون له واقع. هذا الاتهام هو حيلة أخرى من حيل المشركين والكفار المعاندين لرفض الاعتراف بالقرآن الكريم ودعوة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
وقد تكررت الإشارة إلى هذا الاتهام عدة مرات في آيات القرآن الكريم، حيث كان المشركون يدّعون أن النبي (صلى الله عليه وسلم) يخترع القرآن من عند نفسه، ولكنه في الحقيقة وحي من الله.
خلاصة: الآية تفضح ادعاء المشركين بأن النبي يخترع القرآن، وتؤكد أن عدم إيمانهم هو السبب الحقيقي وراء اتهاماتهم الباطلة.