تفسير سورة الطور — الآية 41

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الطور · الآية 41

أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ٤١

خلاصة التفسير

يتساءل القرآن في هذه الآية: "أم عندهم الغيب فهم يكتبون"، ليواجه المشركين الذين يدعون أن النبي محمد شاعر وينتظرون موته ليزول أثر دعوته. كانوا يقولون في الآية السابقة: "نتربّص به ريب المنون"، أي ينتظرون موته. فالقرآن يسألهم: من أين لكم اليقين بأنكم ستبقون أحياء بعد وفاة النبي؟ ومن الذي أخبركم بالغيب؟ كما يحتمل أن القرآن يقول لهم: إذا كنتم تدعون معرفة الأسرار الغيبية وأحكام الله دون الحاجة إلى القرآن ودين محمد، فهذا كذب كبير.

الخلاصة: القرآن يواجه المشركين بسؤالهم عن علمهم بالغيب ويكشف كذبهم في ادعاء معرفتهم بالأسرار الغيبية وأحكام الله.