سورة الرحمن · الآية 34
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٣٤
خلاصة التفسير
يخاطب الله سبحانه وتعالى في هذه الآية كلاً من الجن والإنس، قائلاً: "فبأي آلاء ربكما تكذبان". هذا الخطاب يحمل في طياته تهديدًا ظاهرًا، ولكنه في الحقيقة يعبر عن لطف الله ورحمته. فالتهديد هنا ليس فقط للترهيب، بل هو وسيلة للتنبيه والإصلاح والتربية. إن وجود المحاسبة في أي نظام هو نعمة كبيرة من الله، حيث يساهم في توجيه الناس نحو السلوك الصحيح ويشجعهم على الابتعاد عن الخطأ.
الخلاصة: التهديد في الآية هدفه التنبيه والإصلاح، وهو نعمة تدفع نحو السلوك الحسن والابتعاد عن الخطأ.