تفسير سورة الرحمن — الآية 59

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الرحمن · الآية 59

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٥٩

خلاصة التفسير

بعد أن يذكر الله سبحانه وتعالى نعمة من نعمه العظيمة، يعود مرة أخرى ليسأل الإنسان والجن: "فبأي آلاء ربكما تكذبان". هذا السؤال يأتي ليذكّرهم بنعمه الكثيرة والمتنوعة التي لا يمكن إنكارها أو تكذيبها. الله سبحانه وتعالى يذكر نعمه في القرآن ليحثّنا على التأمل والتفكر، وليزيدنا إيماناً به وشكراً له.

الخلاصة: الآية تكرار للتذكير بنعم الله على الإنسان والجن، ودعوة للتفكر والشكر والاعتراف بفضل الله سبحانه وتعالى.