هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ٦٠
خلاصة التفسير
في نهاية الآية يقول الله تعالى: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان). هل يمكن أن يكون جزاء من قام بعمل صالح في الدنيا غير الإحسان الإلهي؟
رغم أن بعض الروايات الإسلامية فسّرت "الإحسان" في هذه الآية بالتوحيد فقط، أو بالتوحيد والمعرفة، أو بالإسلام، إلا أن الظاهر أن كل واحد من هذه التفاسير هو جزء من المفهوم الشامل للإحسان، الذي يتضمن كل إحسان في العقيدة والقول والعمل.
في حديث للإمام الصادق (ع) يقول: "آية في كتاب الله مسجّلة. قلت: وما هي؟ قال: قول الله عزّوجلّ: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) جرت في الكافر والمؤمن والبر والفاجر. من صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به، وليس المكافأة أن تصنع كم صنع حتى تربي، فإن صنعت كما صنع كان له الفضل في الابتداء".
بذلك يكون الجزاء الإلهي في يوم القيامة أكثر من عمل الإنسان في الدنيا، وفقًا للاستدلال المذكور في الحديث.
الخلاصة: جزاء الإحسان هو الإحسان من الله، ويتضمن كل أشكال الإحسان في العقيدة والعمل والقول.