سورة الواقعة · الآية 44
لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ٤٤
خلاصة التفسير
في الآية 44 من سورة الواقعة، يقول الله تعالى: "لا بارد ولا كريم". عادةً ما تحمي المظلّة الإنسان من الشمس والمطر والهواء وتوفر له الراحة، ولكن الظل المذكور في هذه الآية ليس له هذه الفوائد. هنا، كلمة "كريم" من مادة "كرامة" تعني شيئًا مفيدًا وذا قيمة. في اللغة العربية، عندما يريدون وصف شيء أو شخص بأنه غير نافع، يقولون "لا كرامة فيه". ومن الطبيعي أن الظل المكون من دخان أسود خانق لا يُنتظر منه إلا الضرر والشر، وبالتالي فهو "لا كرامة" فيه. وعلى الرغم من أن أهل النار يواجهون أنواعًا مختلفة من العذاب المرعب، فإن ذكر هذه الأنواع الثلاثة يكفي لإعطاء فكرة عن بقية الأهوال.
الخلاصة: الآية تصف ظل النار بأنه غير مفيد ومؤذٍ، مما يعكس شدة العذاب في جهنم.