قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ٤٩
خلاصة التفسير
في هذه الآية، يأمر الله الرسول (ص) أن يجيب المشككين بأن جميع الناس، الأوّلين والآخرين، سيجمعون في وقت محدد ليوم القيامة للحساب. كلمة "ميقات" تشير إلى الزمن المحدد أو المكان المحدد لأداء عمل معين، وهنا المقصود بها الوقت المقرر للقيامة. تأتي التأكيدات في الآية مثل "إنّ"، و"لام"، و"مجموعون" بصيغة اسم مفعول، ووصف "يوم" بأنه معلوم، لتؤكد أن جمع الناس ليوم القيامة سيتم في يوم واحد. وتوضح هذه الآية أن فكرة وقوع القيامة في أزمنة متعددة لكل أمة هي فكرة خاطئة ولا تتماشى مع آيات القرآن. يجب أن نذكر أن علم توقيت يوم القيامة هو عند الله وحده، ولا يعلمه البشر بما فيهم الأنبياء والملائكة.
الخلاصة: يوم القيامة هو يوم معلوم ومحدد عند الله، حيث سيجمع جميع البشر للحساب في وقت واحد.