فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ٨٦
خلاصة التفسير
في تفسير الآية 86 من سورة الواقعة، يقول الله تعالى: (فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين). تشير الآية إلى ضعف الإنسان أمام الموت، مؤكدة أن الله هو المالك الوحيد للحياة والموت، وهو الذي يجازي كل إنسان. كلمة "مدينين" تعني تحت الجزاء أو المربوبين. المعنى هو: إن كنتم تحت سيطرة رب آخر غير الله، فحاولوا إرجاع أرواحكم بعد قبضها، ولكنكم لن تستطيعوا. وهذا يثبت أنكم تحت حكم الله.
الآيات تهدف إلى بيان قدرة الله في مسألة الموت والحياة للانتقال إلى مسألة المعاد، وتختار لحظات الاحتضار لظهور ضعف الإنسان. مثال على ذلك، قصة المأمون الذي كان في أوج قوته، لكنه عند احتضاره لم يستطع فعل شيء أمام الموت، وهذا يوضح ضعف الإنسان أمام قدرة الله.
النص يستعرض لحظة ضعف الجبارين عند الموت ليبرز المعنى العميق للآية. قبض الروح يشار إليه بوصول الروح إلى الحلقوم، كناية عن آخر لحظات الحياة، حيث تتعطل غالبية الأعضاء قبل توقف الحلقوم.
الخلاصة: الآية تؤكد أن الله هو المالك الوحيد للحياة والموت، وأن الإنسان ضعيف أمام قدرتها.