فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ٥
خلاصة التفسير
تشير الآية إلى نتائج أعمال الكفار الذين كذبوا بالحقيقة عندما جاءتهم، ولو أنهم تأملوا في آيات الله لعرفوا الحقيقة وآمنوا بها. تقول الآية: "فقد كذبوا بالحق لما جاءهم"، وتوضح أن نتائج هذا التكذيب والسخرية ستصلهم: "فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون".
هذه الآية تتحدث عن ثلاث مراحل من الكفر التي تزداد في الشدة، بدءًا من الإعراض عن الحق، ثم تكذيبه، وأخيرًا الاستهزاء بآيات الله. هذا يشير إلى أن الإنسان في كفره لا يبقى في مرحلة واحدة، بل يستمر في زيادة إنكاره للحق وعداوته له وابتعاده عن الله.
التهديد في الآية يشير إلى أن عواقب عدم الإيمان ستصل إلى الكفار عاجلاً أو آجلاً في الدنيا والآخرة، وهو ما تؤكده الآيات التالية.
الخلاصة: تكذيب الكفار بالحقيقة يتبعه استهزاءهم بها، وستلاحقهم نتائج هذا الكفر في الدنيا والآخرة.