وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا٣
خلاصة التفسير
الآية "ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا" من سورة الطلاق تبيّن أن الله يرزق المؤمن من مصادر غير متوقعة وأن من يتوكل على الله يجده كافياً له في جميع أموره. الله قادر على تنفيذ مشيئته في كل شيء، ويحث المؤمنين على الصبر والتقوى والاعتماد عليه في تسهيل الصعوبات وحل المشاكل.
التقوى هي المفتاح للخروج من الأزمات، فقد وعد الله المتقين بحل مشاكلهم، كما جاء في حديث النبي محمد (ص): "إنّي لأعلم آية لو أخذها بها الناس لكفتهم (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً)". ويشير الحديث إلى أن تيسير الأمور يشمل الدنيا والآخرة.
التفسير يظهر أن التوكل على الله لا يعني التوقف عن العمل، بل السعي مع تقوى الله، فإذا أغلقت الأبواب تدخل الله لفتحها. كما أن التوكل يعني الاعتماد الكامل على الله والاستعانة به في كل الأمور، بما يعزز الثقة والقوة النفسية لمواجهة التحديات.
خلاصة: التوكل على الله يجلب الرزق وييسر الصعوبات، ولكن يجب أن يُصاحب بالسعي والعمل الدؤوب.