تفسير سورة الملك — الآية 8

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الملك · الآية 8

تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ٨

خلاصة التفسير

توضح الآية 8 من سورة الملك شدة غضب جهنم وهيجانها بقوله تعالى: "تكاد تميز من الغيظ"، حيث تصور جهنم كإناء كبير على نار محتدمة يكاد أن يفور ويغلي، أو كالإنسان الذي يكاد يتفجر من شدة الغضب. ثم يواصل الله تعالى بقوله: "كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير"، مما يشير إلى استغراب الملائكة (خزنة جهنم) من حال هؤلاء الذين ألقوا بأنفسهم في هذا المصير البائس رغم ما أنعم الله عليهم من نعمة العقل والرسل الإلهيين. يتساءل الملائكة كيف اختاروا لأنفسهم هذا المقر المروع بالرغم من التحذيرات التي وصلتهم.

الخلاصة: الآية تصف شدة غضب جهنم واستغراب الملائكة من إلقاء الناس بأنفسهم فيها رغم التحذيرات الإلهية.