تفسير سورة الملك — الآية 9

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الملك · الآية 9

قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ٩

خلاصة التفسير

يقول الله تعالى في الآية 9 من سورة الملك: "قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير".

وفي تفسير "التفسير الأمثل" لهذه الآية، يوضح أن الناس يعترفون بأنهم قد تلقوا تحذيرات من الرسل، لكنهم اختاروا تكذيبهم وعدم الاستماع إلى رسالاتهم. بدلاً من ذلك، رفضوا هذه الرسالات واعتبروها ضالّة، مما أدى إلى طرد الرسل من بينهم. هذا الاعتراف العلني يأتي كدليل على شقائهم وتعاستهم، حيث أنهم تجاهلوا النداء الإلهي الذي كان من شأنه أن يحيي نفوسهم ويهديهم إلى الطريق الصحيح.

الخلاصة: توضح الآية أن الناس تلقوا رسالات من الله، لكنهم اختاروا تكذيبها واعتبارها ضلالاً، مما أدى إلى شقائهم.