أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ١٠٠
خلاصة التفسير
في هذه الآية، يسعى القرآن إلى إيقاظ عقول الناس وتنبيههم إلى أهمية العبر من حياة الأقوام السابقة. يقول الله تعالى: "أولئك الذين ورثوا الأرض بعد أهلها، ألا يتنبهون إلى ما حدث للأقوام الماضية؟ فلو أردنا أن نعاقبهم بذنوبهم لفعلنا ذلك". كما يوضح النص أن الله قادر على أن يبقيهم أحياء ولكن يسلب منهم القدرة على الشعور والتفكير الصحيح بسبب كثرة ذنوبهم، فيصبحون غير قادرين على سماع الحقيقة أو قبول النصيحة، فيعيشون في حيرة وضياع.
وفي نهاية الآية، يشير إلى أن الله يمكن أن يختم على قلوب المذنبين، فلا يستطيعون التمييز بين الحق والباطل، كما فُسّر في الآية السابعة من سورة البقرة.
الخلاصة: الآية تحث على أخذ العبر من الأقوام السابقة وتبيّن أن الله قادر على معاقبة المذنبين وسلبهم القدرة على التمييز بسبب ذنوبهم.