تفسير سورة الأعراف — الآية 178

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الأعراف · الآية 178

مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ١٧٨

خلاصة التفسير

الآية 178 من سورة الأعراف تقول: "من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون". تفسير هذه الآية وفقًا لـ "التفسير الأمثل" يشير إلى أن الهداية والضلال من الله ليستا إجبارية أو بدون سبب، بل هما نتيجة لأعمال الإنسان السابقة. الله يهيئ الظروف للهداية أو يعوقها بناءً على أفعال الإنسان الصالحة أو الطالحة. في النهاية، القرار النهائي بيد الإنسان نفسه. هذه الآية تتماشى مع مفهوم حرية الإرادة في الإسلام، حيث أن الإنسان هو من يختار طريقه بناءً على أفعاله.

خلاصة: الهداية والضلال من الله هما نتيجة لأفعال الإنسان، والإنسان هو الذي يختار طريقه بحرية.