وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ١٧٩
خلاصة التفسير
الآيات تتحدث عن صفات أهل النار والجنّة. تقول الآية: "ولقد خلقنا كثيراً من الجن والإنس لجهنم"، ومعنى "ذرأنا" هنا هو الخلق. هذا التعبير يشبه قول النجار الذي يخصص بعض الخشب لصنع الأبواب والبعض الآخر للحرق. الهدف الأصيل هو العبادة والتكامل، لكن البعض يختار طريق الضلال بأعماله. الآية تصف أهل النار بأنهم يملكون قلوباً لا يفهمون بها، وأعيناً لا يبصرون بها، وآذاناً لا يسمعون بها، وتشبههم بالأنعام، بل هم أضل لأنهم لا يستغلون إمكاناتهم. لذا، هم غافلون رغم قربهم من أسباب السعادة. خلاصة: أهل النار اختاروا مصيرهم بتجاهلهم نعم العقل والبصر والسمع، وليس بجبر من الله.