وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ٢١
خلاصة التفسير
في هذه الآيات، نستعرض جزءًا آخر من قصة آدم. أمر الله آدم وزوجته حواء بالسكن في الجنة، مما يدل على أنهما لم يخلقا في الجنة مباشرة، بل نُقلوا إليها بعد خلقهم. تشير الأدلة والنصوص إلى أن هذه الجنة لم تكن جنة الآخرة، بل بستانًا جميلًا في الدنيا مليء بالنعم والخيرات. ومن هنا صدر أول تكليف إلهي لآدم وحواء: يُسمح لهما بالأكل من جميع أشجار الجنة إلا شجرة معينة، والأكل منها يجعلهما من الظالمين.
الشيطان، بعد أن طُرد من رحمة الله بسبب رفضه السجود لآدم، قرر الانتقام منه ومن ذريته عبر الإغواء. كان يعلم أن الأكل من الشجرة الممنوعة سيؤدي إلى طرد آدم من الجنة، فبدأ بالوسوسة لهما ليوقعهما في الفخ.
الخلاصة: الشيطان أغوى آدم وحواء بالأكل من الشجرة الممنوعة لطردهما من الجنة، بعد أن أمرهما الله بالابتعاد عنها.