تفسير سورة الأعراف — الآية 98

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الأعراف · الآية 98

أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ٩٨

خلاصة التفسير

هل يمكن لأهل القرى أن يكونوا في أمان من عذاب الله الذي قد يأتيهم في وضح النهار وهم مشغولون باللهو واللعب؟ (أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون). تعني الآية أن البشر في قبضة القدرة الإلهية في كل الأوقات، سواء كان ذلك ليلاً أو نهاراً، في اليقظة أو النوم، في أوقات الفرح أو الحزن. بإشارة واحدة وأمر واحد من الله يمكن أن ينتهي وجودهم دون الحاجة إلى مقدمات. في لحظة واحدة، يمكن أن تحل المصائب والنوائب على الإنسان الغافل دون أي تحذير مسبق.

ومع التقدم التكنولوجي والصناعي الذي أحرزته البشرية الحديثة، فإنها ما تزال عاجزة أمام الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والصواعق، تماما كما كان الإنسان القديم. هذا يظهر ضعف الإنسان المستمر رغم قوته الظاهرة. يجب أن يتذكر البشر دائما ضعفهم أمام قدرة الله.

الخلاصة: الإنسان يبقى ضعيفاً أمام قدرة الله، وعليه أن يظل واعياً لتلك الحقيقة رغم تقدمه العلمي والتكنولوجي.