تفسير سورة المدثر — الآية 33

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة المدثر · الآية 33

وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ٣٣

خلاصة التفسير

تفسير الآية 33 من سورة المدثر يشير إلى أن الله يقسم بالليل عندما يولي وينتهي، وبالصبح عندما يبدأ ويضيء. هذه الأقسام الثلاثة (القمر، الليل، والصبح) مترابطة وتكمل بعضها البعض. القمر يظهر في الليل ويختفي نوره في النهار بفضل تأثير الشمس. الليل، رغم هدوئه وظلامه وسحره الخاص، يصبح أكثر جمالًا عندما ينتهي ويبدأ العالم في الانتقال نحو الصباح المضيء. طلوع الصبح الذي ينهي الليل المظلم يكون أكثر صفاءً وجمالًا، مما يثير النشاط في الإنسان ويجعله غارقًا في النور والصفاء.

الخلاصة: الليل جميل عندما يولي، والنهار الصافي يزيد من نشاط الإنسان ويغمره بالنور.