تفسير سورة المدثر — الآية 34

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة المدثر · الآية 34

وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ٣٤

خلاصة التفسير

ثم يضيف الله تعالى في سورة المدثر: (والليل إذ أدبر)، (والصبح إذا أسفر). في الحقيقة، هذه الأقسام الثلاثة مترابطة ومتكاملة. فالقمر يظهر في الليل ويختفي نوره في النهار بسبب تأثير الشمس. الليل على الرغم من كونه وقتا للهدوء والظلام، إلا أنه يحمل سرّ عشاق الليل. لكن جمال الليل يتجلى عندما ينتهي ويتحول العالم نحو الصباح المضيء وآخر السحر. طلوع الصبح الذي ينهي الليل المظلم هو الأجمل والأكثر صفاءً، حيث يثير النشاط في الإنسان ويملأه بالنور والصفاء.

الخلاصة: هذه الآيات تشير إلى تكامل الليل والصباح وأهمية النور في بدء النشاط والصفاء في النفس البشرية.