فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ٩
خلاصة التفسير
عند قراءة الآية الشريفة "فذلك يومئذ يوم عسير" نجد أنها تأتي بعد توصية الله للنبي بالقيام بتحذير المشركين. الآية تشير إلى نفخة في "الناقور" والتي تعني النفخ في الصور، وهو بوق يستخدم للإعلان عن حدث مهم. "ناقور" مشتقة من كلمة "نقر" التي تعني الدق أو الإثقاب، كما يُطلق على منقار الطيور لأنه يقوم بثقب الأشياء. النفخ في الصور يحدث مرتين: الأولى هي نفخة الموت، والثانية هي نفخة البعث والقيامة. الآية تشير إلى نفخة البعث، التي تُعيد الأموات إلى الحياة ليواجهوا الحساب، وهو يوم صعب للغاية على الكفار. هذا اليوم مليء بالعذاب والمشاكل التي تظهر واحدة تلو الأخرى، مما يجعله يوماً أليماً ومفجعاً حتى لأقوى الناس.
الخلاصة: يوم القيامة يوم عسير وصعب جداً على الكفار، يبدأ بنفخة البعث التي تعيد الأموات للحياة لمواجهة الحساب.