عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ١٠
خلاصة التفسير
تتحدث الآية عن أحد مظاهر يوم القيامة، حيث يقول الله تعالى: (فإذا نقرّ في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير). في هذه الآية، يعيد الله التأكيد على التحذير من يوم القيامة للمشركين. كلمة "ناقور" تأتي من الفعل "نقر" الذي يعني الدق المؤدي إلى الإثقاب، وتُستخدم للإشارة إلى صوت مزمار قوي يخترق الأذن.
تشير الآيات القرآنية إلى أن نهاية الدنيا وبداية المعاد ستكون بنفخ في الصور مرتين: النفخة الأولى تُسمى "نفخة الموت" والثانية "نفخة الحياة"، والآية هنا تشير إلى النفخة الثانية، التي تُعلن يوم البعث. هذا اليوم سيكون صعبًا وثقيلاً على الكفار، حيث ستظهر مشاكلهم واحدة تلو الأخرى، ويكون يومًا مليئًا بالألم والفزع حتى لأقوى الناس.
خلاصة: تشير الآية إلى صعوبة يوم القيامة على الكفار، مؤكدة أن يوم البعث سيكون مليئًا بالألم والمصاعب لهم.