سورة القيامة · الآية 32
وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ٣٢
خلاصة التفسير
في هذه الآية، يقول الله تعالى: (ولكن كذّب وتولى). المقصود هنا هو أن الشخص المذكور لم يصدق بالقيامة والحساب والجزاء، ولا بآيات الله، ولا بالتوحيد، ولا بنبوة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). البعض يعتقد أن "فلا صدّق" تشير إلى امتناع الكافرين عن الإنفاق والصدقة، خاصةً بقرينة ذكر الصلاة معها. إلا أن الآية الثانية توضح بشكل جيد أن النقطة المقابلة للتصديق هي التكذيب، وهذا يجعل التفسير الأول هو الأصح.
الخلاصة: الآية تشير إلى تكذيب الشخص بالحقائق الدينية وتخليه عن الإيمان والتصديق بها.