تفسير سورة القيامة — الآية 37

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة القيامة · الآية 37

أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ٣٧

خلاصة التفسير

في تفسير الآية 37 من سورة القيامة، يقول الله تعالى: "ألم يك نطفة من مني يمنى"، وهذا يشير إلى أن الإنسان قد بدأ كنطفة ضئيلة من السائل المنوي. بعد أن يستقر هذا السائل في رحم المرأة، يتحول إلى قطعة متخثرة من الدم تُسمى العلقة. ثم يقوم الله تعالى بخلق هذه العلقة بشكل جديد ومتناسق وموزون، فتتحول إلى كائن حي متكامل (كما ورد في الآية التالية: "ثم كان علقة فخلق فسوى").

الخلاصة: الآية تذكر بأن الله خلق الإنسان من نطفة صغيرة وتدرج في خلقه حتى أصبح كائنًا متكاملاً.