هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا١
خلاصة التفسير
يبدأ الله تعالى في الآية الأولى من سورة الإنسان بالحديث عن خلق الإنسان، ويشير إلى الفترة الزمنية التي لم يكن فيها الإنسان شيئاً يُذكر. الآية تقول: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً).
في بداية خلق الإنسان، كانت مكونات وجوده متناثرة في الطبيعة، بين التربة ومياه البحر والهواء. هذه العناصر الصغيرة والمختفية لم تكن تُذكر أو تُلاحظ.
السؤال هنا هو: هل تشير الآية إلى نوع الإنسان بشكل عام، أم أنها تخص النبي آدم (عليه السلام) فقط؟
النص يشير إلى فكرة أن الإنسان كان في بداية خلقه مجرد عناصر متناثرة وغير مُلاحظة، ثم خلقه الله وجعله كائناً مذكوراً ومعروفاً.
خلاصة: الآية تتحدث عن بداية خلق الإنسان وكيف كان غير مذكور قبل أن يجمع الله مكوناته ويخلقه.