وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ١
خلاصة التفسير
الإيمان الراسخ أقوى من النيران! في بداية الإسلام، عاش المسلمون في مكّة تحت ظروف قاسية، حيث تعرّضوا لأصناف العذاب من أعدائهم. هدفت سورة البروج إلى إنذار الظالمين بأن مصيرهم سيكون مثل مصير الأمم السابقة، وفي نفس الوقت تثبيت المؤمنين وتقوية عزيمتهم. بدأت السورة بالقسم بالسماء ذات البروج: "البروج" جمع "برج"، وهي تعني القصور الظاهرة أو الأبنية العالية. الأبراج السماوية قد تشير إلى النجوم اللامعة أو المجموعات النجمية التي تشكل صورًا فلكية. يُقال أن هناك اثني عشر برجًا، وكل شهر تحاذي الشمس أحد هذه الأبراج، مما يعكس حركة الأرض حول الشمس. القسم بهذه البروج يشير إلى عظمة خلق الله، والتي أصبحت مفهومة في عصرنا الحالي. روي عن النبي (ص) أنه قال إن البروج تعني "الكواكب".
الخلاصة: القسم بالبروج في السورة يشير إلى عظمة النجوم والكواكب التي خلقها الله، وهو دعوة لتثبيت إيمان المؤمنين وإنذار الظالمين بمصيرهم المحتوم.