إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ١١
خلاصة التفسير
الآية 11 من سورة البروج تعرض ثواب المؤمنين: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير". أي فوز أعظم من الوصول إلى جوار الله والتمتع بنعيمه الذي لا يوصف؟ المفتاح لهذا الفوز العظيم هو الإيمان والعمل الصالح، وكل ما عدا ذلك هو فروع لهذا الأصل. "عملوا الصالحات" تشير إلى أن العمل الصالح لا يقتصر على شيء محدد، بل يجب أن يكون محور حياة الإنسان هو العمل الصالح. استخدام كلمة "ذلك" يشير إلى عظمة وأهمية الفوز المشار إليه، مما يعني أن هذا الفوز الكبير لا يمكن تخيله أو وصفه.
الخلاصة: الفوز الكبير في الآخرة هو للمؤمنين الذين يعملون الصالحات، وهو نعيم لا يمكن وصفه.