تفسير سورة الفجر — الآية 7

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الفجر · الآية 7

إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ٧

خلاصة التفسير

في الآية السابعة من سورة الفجر، يقول الله تعالى: "إرم ذات العماد". وقد اختلف المفسرون في تحديد معنى "إرم"، فقد تكون شخصاً أو قبيلة أو مدينة. ينقل الزمخشري في تفسيره "الكشاف" أن عاد هو ابن عوص بن إرم بن سام بن نوح، وأن القبيلة سميت باسم جدهم إرم. بينما يعتقد آخرون أن "إرم" تشير إلى عاد الأولى، وأن "عاد" هي القبيلة الثانية. وهناك رأي آخر يقول إن "إرم" هو اسم مدينتهم.

كلمة "عماد" تشير إلى الأعمدة، وهي بمعنى العمود ومفردها "عمود". بناءً على التفسير الأول، قد تشير إلى ضخامة أجسادهم التي تشبه الأعمدة. أما التفسير الثاني فيشير إلى عظمة أبنيتهم وعلو قصورهم التي تحتوي على أعمدة كبيرة. وعلى القولين، فإنها إشارة إلى قدرة وقوة قوم عاد.

الخلاصة: "إرم ذات العماد" تشير إلى قوة وعظمة قوم عاد، سواء كان ذلك في أجسادهم الضخمة أو في بناء قصورهم العظيمة.