القاموس المحيط
el-Kâmûsü'l-Muhît · Fîrûzâbâdî (ö. h. 817)
الكَيْفُ: القَطْعُ. وكَيْفَ ويقالُ: كَيْ: اسمٌ مُبْهَمٌ، غيرُ مُتَمَكِّنٍ، حُرِّكَ آخِرهُ للساكنَيْنِ، وبالفتح لمَكانِ الياءِ، والغالبُ فيه أن يكونَ اسْتِفْهاماً إمّا حَقيقياً: ككيْفَ زيدٌ، أو غيرَه: {كيفَ تَكْفُرونَ باللهِ}، فإنه أُخْرِجَ مَخْرَجَ التَّعَجُّبِ، و: كيفَ يَرْجُونَ سِقاطِي بعدَما **** جَلَّلَ الرأسَ مَشيبٌ وصَلَعْ فإنه أُخْرِجَ مُخْرَجَ النَّفْيِ، ويَقَعُ خَبَراً قَبْلَ ما لا يَسْتَغْني عنه: ككَيْفَ أنتَ، وكيفَ كنتَ، وحالاً: قَبْلَ ما يَسْتَغْنِي عنه: ككَيْفَ جاءَ زيدٌ، ومَفعولاً مُطْلَقاً: {كيفَ فَعَلَ رَبُّكَ} {فكيفَ إذا جِئْنا من كلِّ أُمَّةٍ بشَهيدٍ}، ويُسْتَعْمَلُ شَرْطاً، فَيَقْتضِي فِعْلَيْنِ مُتَّفِقَيِ اللفظِ والمعنَى، غيرَ مَجْزومَيْنِ: ككيْفَ تَصْنَعُ أصْنَعُ، لا كيفَ تَجْلِسُ أذْهَبُ. سِيبَوَيْهِ: كيفَ: ظَرْفٌ. الأخْفَشُ: لا يَجوزُ ذلك. ابنُ مالكٍ: صَدَقَ، إذ ليسَ زَماناً ولا مكَاناً، نعم لمَّا كان يُفَسَّرُ بقَوْلِكَ على أيِّ حالٍ، لكونِه سُؤالاً عن الأحوال، سُمِّيَ ظَرْفاً مَجازاً، ولا تكونُ عاطِفَةً كما زَعَمَ بعضُهم مُحْتَجّاً بقوله: إذا قَلَّ مالُ المَرْءِ لانَتْ قَناتُه **** وهانَ على الأَدْنَى فكيفَ الأَباعِدِ لاقْترانِهِ بالفاءِ، ولأَنَّهُ هُنا اسمٌ مَرْفوعُ المَحَلِّ على الخَبَرِيَّة. والكِيفَةُ، بالكسرِ: الكِسْفَةُ من الثوبِ، والخِرْقَةُ تَرْقَعُ ذَيْلَ القَميصِ من قُدَّامُ، وما كان من خَلْفُ: فَحِيفَةٌ، ويقالُ: كيفَ لِي بِفُلانٍ؟ فتقولُ: كلُّ الكَيْفِ، والكَيْفَ، بالجَرِّ والنَّصْبِ. وحِصْنُ كِيفَى، كضِيزَى: بين آمِدَ وجَزيرَةِ ابنِ عُمَرَ. وكَيَّفَه: قَطَعَه. وقولُ المُتَكَلِّمِينَ: كَيَّفْتُهُ فَتَكَيَّفَ: قياسٌ لا سَماعَ فيه. وانْكافَ: انْقَطَعَ. وتكَيَّفَهُ: تَنَقَّصَه. فَصْلُ اللاّم
لا كيفَ تَجْلِسُ أذْهَبُ. سِيبَوَيْهِ: كيفَ: ظَرْفٌ. الأخْفَشُ: لا يَجوزُ ذلك. ابنُ مالكٍ: صَدَقَ، إذ ليسَ زَماناً ولا مكَاناً، نعم لمَّا كان يُفَسَّرُ بقَوْلِكَ على أيِّ حالٍ، لكونِه سُؤالاً عن الأحوال، سُمِّيَ ظَرْفاً مَجازاً، ولا تكونُ عاطِفَةً كما زَعَمَ بعضُهم مُحْتَجّاً بقوله: إذا قَلَّ مالُ المَرْءِ لانَتْ قَناتُه **** وهانَ على الأَدْنَى فكيفَ الأَباعِدِ لاقْترانِهِ بالفاءِ، ولأَنَّهُ هُنا اسمٌ مَرْفوعُ المَحَلِّ على الخَبَرِيَّة. والكِيفَةُ، بالكسرِ: الكِسْفَةُ من الثوبِ، والخِرْقَةُ تَرْقَعُ ذَيْلَ القَميصِ من قُدَّامُ، وما كان من خَلْفُ: فَحِيفَةٌ، ويقالُ: كيفَ لِي بِفُلانٍ؟ فتقولُ: كلُّ الكَيْفِ، والكَيْفَ، بالجَرِّ والنَّصْبِ. وحِصْنُ كِيفَى، كضِيزَى: بين آمِدَ وجَزيرَةِ ابنِ عُمَرَ. وكَيَّفَه: قَطَعَه. وقولُ المُتَكَلِّمِينَ: كَيَّفْتُهُ فَتَكَيَّفَ: قياسٌ لا سَماعَ فيه. وانْكافَ: انْقَطَعَ. وتكَيَّفَهُ: تَنَقَّصَه. فَصْلُ اللاّم