Kelime Anlamları

عوم

“عوم” kelimesinin anlamı — kaynak: Lisânü'l-Arab.

Orijinal metin Arapçadır.

لسان العرب

Lisânü'l-Arab · İbn Manzûr (ö. h. 711)

عوم: العامُ: الحَوْلُ يأْتي عَلَى شَتْوَة وصَيْفَة، وَالْجَمْعُ أَعْوامٌ، لَا يكسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وعامٌ أَعْوَمُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه فِي الْجَدْبِ كأَنه طَالَ عَلَيْهِمْ لجَدْبه وَامْتِنَاعِ خِصْبه، وَكَذَلِكَ أَعْوامٌ عُوَّمٌ وَكَانَ قِيَاسُهُ عُومٌ لأَن جَمْعَ أَفْعَل فُعْل لَا فُعَّل، وَلَكِنْ كَذَا يَلْفِظُونَ بِهِ كَأَنَّ الْوَاحِدَ عامٌ عائمٌ، وَقِيلَ: أَعوامٌ عُوَّمٌ مِنْ بَابِ شِعْر شَاعِرٌ وشُغْل شَاغِلٌ وشَيْبٌ شائبٌ وموْتٌ مائتٌ، يَذْهَبُونَ فِي كُلِّ ذَلِكَ إِلَى الْمُبَالَغَةِ، فَوَاحِدُهَا عَلَى هَذَا عائمٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: مِنْ مَرِّ أَعوام السِّنينَ العُوَّم من الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ فِي التَّقْدِيرِ جَمْعُ عَائِمٍ إِلَّا أَنه لَا يُفْرَدُ بِالذِّكْرِ لأَنه لَيْسَ بِاسْمٍ، وَإِنَّمَا هُوَ تَوْكِيدٌ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنْشَادِ هَذَا الشِّعْرِ: ومَرّ أَعوام؛ وَقَبْلَهُ: كأَنَّها بَعْدَ رِياحِ الأَنجُمِ وَبَعْدَهُ: تُراجِعُ النَّفْسَ بِوَحْيٍ مُعْجَمِ وعامٌ مُعِيمٌ: كأعْوَم؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَقَالُوا: نَاقَةٌ بازِلُ عامٍ وبازِلُ عامِها؛ قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الحَذْلمي: قامَ إِلَى حَمْراءَ مِنْ كِرامِها ... بازِلِ عامٍ، أَو سَديسِ عامِها ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ لَقِيتُهُ عَامًا أَوّلَ، وَلَا تَقُلْ عَامَ الأَوّل. وعاوَمَهُ مُعاوَمَةً وعِواماً: استأْجره للعامِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَعَامَلَهُ مُعاوَمَةً أَي لِلْعَامِ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: المُعَاوَمَةُ أَنْ تَبِيعَ زَرْعَ عامِك بِمَا يَخْرُجُ مِنْ قَابِلٍ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: والمُعاومة أَن يَحِلَّ دَيْنُك عَلَى رَجُلٍ فَتَزِيدَهُ فِي الأَجل وَيَزِيدَكَ فِي الدَّين، قَالَ: وَيُقَالُ هُوَ أَن تَبِيعَ زَرْعَكَ بِمَا يَخْرُجُ مِنْ قابل في أرض الْمُشْتَرِي. وَحَكَى الأَزهري عَنْ أَبي عُبَيْدٍ قَالَ: أَجَرْتُ فُلَانًا مُعاوَمَةً ومُسانَهَةً وَعَامَلْتُهُ مُعاوَمَةً، كَمَا تَقُولُ مُشَاهَرَةً ومُساناةً أَيضاً، والمُعاوَمَةُ المنهيُّ عَنْهَا أَن تَبِيعَ زَرْعَ عَامِكَ أَو ثَمَرَ نَخْلِكَ أَو شَجَرَكَ لِعَامَيْنِ أَو ثَلَاثَةٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ مُعاومةً، وَهُوَ أَن تَبِيعَ ثَمَرَ النَّخْلِ أَو الْكَرْمِ أَو الشَّجَرِ سَنَتَيْنِ أَو ثَلَاثًا فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ. وَيُقَالُ: عاوَمَتِ النخلةُ إِذَا حَمَلتْ سَنَةً وَلَمْ تحْمِلْ أُخرى، وَهِيَ مُفاعَلة مِنَ الْعَامِ السَّنةِ، وَكَذَلِكَ سانَهَتْ حَمَلتْ عَامًا وَعَامًا لَا. ورَسْمٌ عامِيٌّ: أَتى عَلَيْهِ عَامٌ؛ قَالَ: مِنْ أَنْ شَجَاكَ طَلَلٌ عامِيُ ولقِيتُه ذاتَ العُوَيمِ أَي لدُنْ ثَلَاثِ سنِين مَضَتْ أَوْ أَربع. قَالَ الأَزهري: قَالَ أَبو زَيْدٍ يُقَالُ جَاوَرْتُ بَنِي فُلَانٍ ذاتَ العُوَيمِ، وَمَعْنَاهُ العامَ الثالثَ مِمَّا مَضَى فَصَاعِدًا إِلَى مَا بَلَغَ الْعَشْرَ. ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: أَتيته ذاتَ الزُّمَينِ وذاتَ العُوَيم أَي مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَزمان وأَعوام، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: هُوَ كَقَوْلِكَ لَقِيتُه مُذْ سُنَيَّاتٍ، وَإِنَّمَا أُنِّث فَقِيلَ ذَاتَ العُوَيم وَذَاتَ الزُّمَين لأَنهم ذَهَبُوا بِهِ إِلَى الْمَرَّةِ والأَتْيَةِ الْوَاحِدَةِ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَوْلُهُمْ لقِيتُه ذَاتَ العُوَيم وَذَلِكَ إِذَا لَقِيتَهُ بَيْنَ الأَعوام، كَمَا يُقَالُ لَقِيتُهُ ذَاتَ الزُّمَين وَذَاتَ مَرَّةٍ. وعَوَّمَ الكَرْمُ تَعويماً: كَثُرَ حَمْله عَامًا وقَلَّ آخَرَ. وعاوَمتِ النخلةُ: حَمَلتْ عَامًا وَلَمْ تحْمِل آخَرَ. وَحَكَى الأَزهري عَنِ النَّضِرِ: عِنَبٌ مُعَوِّم إِذَا حَمَل عَامًا وَلَمْ يَحْمِلْ عَامًا. وشَحْمٌ مُعَوِّم أَي شَحْمُ عامٍ بَعْدَ عَامٍ. قَالَ الأَزهري: وشَحْمٌ مُعَوِّم شحمُ عَامٍ بَعْدَ عَامٍ؛ قَالَ أَبو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ: تَنادَوْا بِأَغباشِ السَّواد فقُرِّبَتْ ... عَلافِيفُ قَدْ ظاهَرْنَ نَيّاً مُعَوِّما أَي شَحْماً مُعَوِّماً؛ وَقَوْلُ العُجير السَّلولي: رَأَتني تَحادبتُ الغَداةَ، ومَنْ يَكُن ... فَتىً عامَ عامَ الماءِ، فَهْوَ كَبِيرُ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: الْعَرَبُ تُكَرِّرُ الأَوقات فَيَقُولُونَ أَتيتك يومَ يومَ قُمْت، ويومَ يومَ تَقُومُ. والعَوْمُ: السِّباحة، يُقَالُ: العَوْمُ لَا يُنْسى. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلِّموا صِبْيانكم العَوْم، هُوَ السِّباحة. وعامَ فِي الْمَاءِ عَوْماً: سَبَح. وَرَجُلٌ عَوَّام: مَاهِرٌ بالسِّباحة؛ وسَيرُ الإِبل وَالسَّفِينَةِ عَوْمٌ أَيضاً؛ قَالَ الرَّاجِزُ: وهُنَّ بالدَّو يَعُمْنَ عَوْما قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وعامَتِ الإِبلُ فِي سَيْرِهَا عَلَى الْمِثْلِ. وفرَس عَوَّامٌ: جَواد كَمَا قِيلَ سَابِحٌ. وسَفِينٌ عُوَّمٌ: عَائِمَةٌ؛ قَالَ: إِذَا اعْوَجَجْنَ قلتُ: صاحِبْ، قَوِّمِ ... بالدَّوِّ أَمثالَ السَّفِينِ العُوَّمِ[[. قوله: صاحبْ قوم: هكذا في الأَصل، ولعلها صاحِ مرخم صاحب]]. وعامَتِ النجومْ عَوْماً: جرَتْ، وأَصل ذَلِكَ فِي الْمَاءِ. والعُومةُ، بِالضَّمِّ: دُوَيبّة تَسبَح فِي الْمَاءِ كأَنها فَصٌّ أَسود مُدَمْلكةٌ، وَالْجَمْعُ عُوَمٌ؛ قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ نَاقَةً: قَدْ تَرِدُ النِّهْيَ تَنَزَّى عُوَمُه، ... فتَسْتَبِيحُ ماءَهُ فتَلْهَمُه، حَتى يَعُودَ دَحَضاً تَشَمَّمُه والعَوّام، بِالتَّشْدِيدِ: الْفَرَسُ السَّابِحُ فِي جَرْيه. قَالَ اللَّيْثُ: يُسَمَّى الْفَرَسُ السَّابِحُ عَوّاماً يَعُومُ فِي جَرْيِهِ ويَسْبَح. وَحَكَى الأَزهري عَنْ أَبي عَمْرٍو: العامَةُ المِعْبَر الصَّغِيرُ يَكُونُ فِي الأَنهار، وَجَمْعُهُ عاماتٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والعامَةُ هَنَةٌ تُتَّخَذُ مِنْ أَغصان الشَّجَرِ وَنَحْوِهِ، يُعْبَر عَلَيْهَا النَّهْرُ، وَهِيَ تَمُوجُ فَوْقَ الْمَاءِ، وَالْجَمْعُ عامٌ وعُومٌ. الْجَوْهَرِيُّ: العامَةُ الطَّوْف الَّذِي يُرْكَب فِي الْمَاءِ. والعامَةُ والعُوَّام: هامةُ الرَّاكِبِ إِذَا بَدَا لَكَ رأْسه فِي الصَّحْرَاءِ وَهُوَ يَسِيرُ، وَقِيلَ: لَا يُسَمَّى رأْسه عامَةً حَتَّى يَكُونَ عَلَيْهِ عِمامة. ونبْتٌ عامِيٌّ أَي يَابِسٌ أَتى عَلَيْهِ عَامٌ؛ وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ: سِوَى الحَنْظَلِ العامِيِّ والعِلهِزِ الفَسْلِ وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَامِ لأَنه يُتَّخَذُ فِي عَامِ الجَدْب كَمَا قَالُوا لِلْجَدْبِ السَّنَة. والعامَةُ: كَوْرُ الْعِمَامَةِ؛ وَقَالَ: وعامةٍ عَوَّمَها فِي الْهَامَهْ والتَّعْوِيمُ: وَضْعُ الحَصَد قُبْضةً قُبضة، فَإِذَا اجْتَمَعَ فَهِيَ عامةٌ، وَالْجَمْعُ عامٌ. والعُومَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الحيَّات بعُمان؛ قَالَ أُمية: المُسْبِح الخُشْبَ فوقَ الْمَاءِ سَخَّرَها، ... فِي اليَمِّ جِرْيَتُها كأَنَّها عُوَمُ والعَوَّامُ، بِالتَّشْدِيدِ: رجلٌ. وعُوَامٌ. مَوْضِعٌ. وَعَائِمٌ: صَنَم كَانَ لهم.