فضل الكوفة ومسجدها

Ziyaretnameler · مسجد الكوفة وأعماله

Orijinal metin Arapçadır.

Şeyh Abbas Kummî (Allah rahmet etsin)

إعلم أنّ مدينة الكوفة هي إحدى المدن الأَربعة التي اختارها الله تعالى وبها قد فسرت كلمة طُور سينين.

وفي الحديث أنّها حرم الله وحرم رسوله صلى الله عليه وآله وحرم أمير المؤمنين عليه السلام نفقة درهم بالكوفة تحسب بمئة درهم فيما سواه ، وركعتان فيها تحسب مائة ركعة. وأما فضل جامع الكوفة : فلا يفي به الذِّكر وحسبه شرفاً أنه أحد المساجد الأَربعة الجديرة بأن تشدَّ إليها الرحال لدرك فضلها وهو أحد المواطن الأَربعة التي يكون المسافر فيها بالمختار بين القصر والاتمام ، والفريضة فيه تعدل حجة مقبولة وتعدل ألف صلاة تصلى في غيره.

وفي الروايات أنه موضع قد صلى فيه الأنبياء وسيصلي فيه القائم المهدي صلوات الله عليه.

وفي الحديث أنّه قد صلى فيه ألف نبي وألف وصي نبي.

ويستفاد من بعض الروايات فضل مسجد الكوفة على المسجد الأقصى في بيت المقدس.

وروى ابن قولويه عن الباقر عليه السلام قال : لو يعلم الناس ما في مسجد الكوفة لأعدّوا له الزاد والراحلة من مكان بعيد. وقال عليه السلام : الصلاة المكتوبة فيه تعدل حجّة مقبولة ، والنافلة تعدل عمرة مقبولة. وعلى رواية أخرى : الفريضة والنافلة فيه تعدل حجة وعمرة مع رسول الله صلى الله عليه وآله.

وروى الكليني وغيره عن المشايخ العظام عن هارون بن خارجه قال قال أبو عبد الله (صَلَوات الله عَلَيهِ) كم بينك وبين مسجد الكوفة يكون ميلاً؟ قلت : لا. قال : افتصلِّي فيه الصلاة كلها؟ قلت : لا. قال : أما لو كنت حاضراً بحضرته لرجوت أن لاتفوتني فيه الصلاة. أو تدري ما فضل ذلك الموضع؟ مامن نبي ولا عبد صالح إِلاّ وقد صلّى في مسجد الكوفة حتى إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أُسري به إلى السماء قال له جبرائيل : أتدري أين أنت يا محمد ، أنت السّاعة مقابل مسجد كوفان. قال : فاستأذن ربّي حتى آتيه فأصلي فيه ركعتين. فنزل فصلّى فيه. وإن ميمنته لروضة من رياض الجنة ، وإن وسطه لروضة من رياض الجنة ، وإن مؤخَّره لروضة من رياض الجنة ، والصلاة فيه فريضة تعدل بألف صلاة ، والنافلة فيه بخمسمائة صلاة ، وإن الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة. ولو علم الناس ما فيه لاتوه ولو حبواً. وفي رواية أخرى أن الصلاة المكتوبة فيه تعدل حجّة والنافلة تعدل عمرة وقد ألمحنا في ذيل الزيارة السابعة للأمير عليه السلام إلى فضل هذا المسجد الشريف. ويستفاد من بعض الروايات ان ميمنة هذا المسجد أفضل من ميسرته.