أ - القيمة الثقافية للكتاب وأقوال العلماء بشأنه

Sayfa 55 / 393

من أقوال كبار العلماء في موضوع هذا الكتاب الكريم:

كتب الميرزا الشيرازي الكبير (قده) حامل راية نهضة مقاومة مؤامرة التبغ البريطانية في تقريظه للطبعة الأولى للكتاب في سنة ١٣٠١ ه أي قبل مائة وسبع سنين، يقول ما ترجمته:

" ما أحرى بأهل العلم أن يواظبوا على مطالعة هذا الكتاب الشريف وأن يتأدبوا بالآداب المذكورة فيه ".

وكتب العالم المتتبع المرحوم السيد محسن الأمين (قده) بشأن الكتاب يقول:

" منية المريد في آداب [ظ: أدب] المفيد والمستفيد، مشتمل على آداب فوائد جليلة.

وهو نعم المهذب لأخلاق الطلاب لمن عمل به ".

ويقول بشأن مؤلفه:

" وتفرد بالتأليف في مواضيع لم يطرقها غيره، أو طرقها ولم يستوف الكلام فيها، مثل آداب المعلم والمتعلم... ألف " منية المريد " فلم يبق بعدها منية لمريد... وغير ذلك مما لم يسبق إليه ".

وأما ابن العودي التلميذ الخاص والملازم للشهيد (قده) فهو يقول بهذا الشأن:

" مجلد مشتمل على مهمات جليلة وفوائد نبيلة، تحمل على غاية الانبعاث والترغيب في اكتساب الفضائل واجتناب الرذائل، والتحلي بشيم الأخيار والعلماء الأبرار ".

وكتب المرحوم الشيخ عبد الله المامقاني صاحب " تنقيح المقال " في كتابه " مرآة الرشاد " الحاوي لوصاياه إلى أولاده وذريته، يقول:

" وعليك بني... بمراجعة " منية المريد " التي ألقها الشهيد الثاني (قده) في آداب المفيد والمستفيد، والعمل بها، فإن كل عمل من غير آدابه ممدوح ولا مستحسن.

ومن أهم ما هناك إكرام العلماء العاملين ".

وكتب في " مقباس الهداية في علم الدراية " بعد ذكره لبعض آداب الرواية:

.