Al-Fatihah Suresi 3. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Fatihah Suresi · 3. ayet

ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ٣

Tefsir özeti

﴿الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ﴾

تفسير هاتين الكلمتين، "الرحمن" و"الرحيم"، قد تم شرحه في تفسير البسملة، لذا لا حاجة لإعادته هنا. لكن ما يمكن إضافته هو أن هاتين الصفتين تتكرران في البسملة وسورة الفاتحة، مما يعني أن الشخص الذي يلتزم بذكر البسملة في بداية السور يكرر هاتين الصفتين في صلواته اليومية المفروضة ثلاثين مرة، وبالتالي يصف الله برحمته ستين مرة يومياً.

هذا التكرار يمثل درساً لكل مجتمع يسير على نهج الله، ويسعى للتخلق بأخلاق الله، مما يبعد البشرية عن حالات الظلم والاستعباد التي شهدها التاريخ تحت حكم الطغاة. القرآن يركز على علاقة الرحمة بين الله وعباده، كما يقول في آية أخرى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً﴾.

تكرارنا للصفات "الرحمن الرحيم" في صلواتنا اليومية يهدف إلى تربية أنفسنا على الرحمة في علاقتنا بالله وفي تعاملنا مع الآخرين.

الخلاصة: تكرار صفتي "الرحمن الرحيم" يهدف إلى تربية النفس على الرحمة في علاقتنا بالله والناس.