Al-Qari'ah Suresi 8. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Qari'ah Suresi · 8. ayet

وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ٨

Tefsir özeti

تتحدث الآيات التالية من سورة القارعة عن حشر الناس يوم القيامة وتقسيمهم إلى فئتين: الأولى هي من ثقلت موازين أعمالهم، والثانية هي من خفت موازينهم. يقول الله تعالى: "فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية، وأما من خفت موازينه فأمه هاوية، وما أدراك ما هي، نار حامية". تعني "موازين" هنا جمع ميزان، وهي أداة للوزن، لكنها استخدمت أيضًا لتشير إلى المعايير المعنوية. بعض العلماء يعتقدون أن أعمال الإنسان ستجسد في ذلك اليوم وتصبح قابلة للوزن. قد تكون صحائف الأعمال هي التي توزن، فالأعمال الصالحة تثقل ميزان الشخص، أما الأعمال السيئة فتخفه. ليس بالضرورة أن يكون الميزان آلة معروفة، بل يمكن أن يكون أي وسيلة لتقييم الوزن.

ورد في الحديث أن أمير المؤمنين والأئمة من ذريته هم الموازين، وأوضح الإمام الصادق أن "الميزان هو العدل". وبذلك يُفهم أن أولياء الله وقوانين العدل الإلهي هي الموازين التي تُقيَّم بها الأعمال. المقصود بثقل الموازين هو ثقل الأعمال التي توزن بها وخفتها. وتعددت الموازين بسبب تنوع مواصفات البشر وأعمالهم. بعض المفسرين قالوا إن الموازين هي الأعمال نفسها، فثقل الأعمال الصالحة يجعل الميزان ثقيلًا والعكس بالعكس.

العيشة الراضية هي وصف لحياة الجنة حيث النعم والرضا الكامل، وهي تختلف عن الحياة الدنيا التي قد تكون مليئة بالمكدرات. الحياة الأخرى تتميز بالرضا والأمن والسلام وهدوء البال.

خلاصة: تتحدث الآيات عن تقسيم الناس يوم القيامة بناءً على ثقل أعمالهم، حيث يعيش الأبرار في نعيم والآخرون في عذاب.