ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ٧
Tefsir özeti
الآية 7 من سورة التكاثر تقول: "ثم لترونها عين اليقين".
التفسير: لمزيد من التأكيد والإنذار، تقول الآية: "لترون الجحيم، ثم لترونها عين اليقين، ثم لتسألن يومئذ عن النعيم". في ذلك اليوم، عليكم أن تشرحوا كيف أنفقتم النعم الإلهية: هل استخدمتموها في طاعة الله أم في معصيته؟ ومنبع التفاخر والتكاثر هو الجهل بجزاء الآخرة وعدم الإيمان بالمعاد. الإنسان غالبًا ما يشعر بالكبر والغرور بسبب جهله بضعفه وبدايته ونهايته.
القرآن يوضح لنا مصير الأقوام السابقة التي كانت قوية ولكنها هلكت بوسائل بسيطة مثل الريح والصاعقة والزلازل، مما يدعو للتفكر في سبب التفاخر. الفشل والشعور بالنقص قد يدفعان الأفراد للتفاخر. عن الإمام الصادق (ع): "ما من رجل تكبر أو تجبر إلا لذلة وجدها في نفسه".
اليقين يقابل الشك ويعني وضوح الشيء وثبوته، وهو أعلى مراحل الإيمان.
اليقين له مراتب: علم اليقين (معرفة من الدلائل)، عين اليقين (مشاهدة مباشرة)، وحق اليقين (التجربة الشخصية).
الجميع يرى جهنم، إما في الآخرة أو في الدنيا بشهود قلبي.
النعيم الذي يُسأل عنه يوم القيامة يشمل النعم المادية والمعنوية، ولكن النعم الكبرى مثل الإيمان والولاية يُسأل عنها أكثر.
خلاصة: الإنسان يُسأل يوم القيامة عن كيفية استخدام النعم الإلهية، وأعلى مراحل الإيمان هي اليقين بثبوت الأمور.