ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ٦
Tefsir özeti
الآيتان الأخيرتان من سورة الماعون تصفان صفتين للمكذبين بالدين: الرياء ومنع المعونة. الرياء ينشأ من ضعف الإيمان باليوم الآخر، حيث يفضل المرائي رضا الناس على مثوبة الله. "الماعون" يعني الأشياء البسيطة التي يتبادلها الناس، مثل الملح والماء والأواني. الشخص الذي يبخل بهذه الأشياء يظهر دناءة وعدماً للإيمان، رغم أن هذه الأشياء الصغيرة تساهم في تلبية احتياجات كبيرة وتجنب مشاكل كثيرة.
بعض المفسرين يرون أن "الماعون" يشمل أيضاً الزكاة، التي تعتبر نسبة صغيرة من المال، ولكن منعها يُعد من كبائر السيئات لأنها تحل مشاكل اقتصادية عديدة في المجتمع. الإمام جعفر الصادق (ع) فسّر "الماعون" بأنه يشمل القرض والمتاع والمعروف. في حديث آخر، أجاز الصادق (ع) منع المعونة في حالة تسبب الجيران في تلفها.
إجمالاً، المكذبون بالدين يؤدون ما لله بنية رياء، وما للناس يمنعونه عنهم، مما يحرم الجميع من حقوقهم.
خلاصة: المكذبون بالدين يظهرون الرياء ويمنعون المعونة، مما يعكس ضعف إيمانهم ويؤدي إلى مشاكل اجتماعية كبيرة.