إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ١٠٣
Tefsir özeti
إن ما ورد في الآية 103 من سورة هود هو تذكير بأن في أحداث الدنيا علامات واضحة لمن يخشى عذاب الآخرة. فالدنيا بكل ما فيها من ثواب وعقاب لا تقارن بالآخرة، التي تفوقها بمدى واسع من جميع الجوانب. المؤمنون بيوم القيامة يستمدون العبرة من هذه الأمثلة الدنيوية ويستمرون في طريقهم المستقيم. في ختام الآية، يُشير القرآن إلى يوم القيامة بوصفين: "يوم مجموع له الناس" و"يوم مشهود". هذا يعني أن جميع الناس سيجتمعون في ذلك اليوم المحدد، وسيكون مشهودًا من قبل الجميع. من الملاحظ أن الآية استخدمت "مجموع له الناس" بدلاً من "مجموع فيه الناس"، للدلالة على أن يوم القيامة هو هدف وغاية يسير الناس نحوها في رحلتهم التكميلية.
الخلاصة: الآية تبرز أهمية الاعتبار بيوم القيامة وتؤكد على حتمية اجتماع الناس فيه وشهوده من الجميع.