Hud Suresi 14. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Hud Suresi · 14. ayet

فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ ٱللَّهِ وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ١٤

Tefsir özeti

تفسير الآية 14 من سورة هود:

إذا لم يتمكنوا من الاستجابة لتحديكم بإتيان مثل هذه السور، فاعلموا أن القرآن أنزل بعلم الله، وأنه لا إله إلا الله. هل ستسلمون بعد هذه الدلائل الواضحة؟ أي بعد دعوتكم للإتيان بمثل هذه السور وعجزهم عن ذلك، هل لا يزال لديكم شك في أن هذه الآيات من عند الله؟ أم ستقرون بحقيقتها وتسلمون؟

بحوث:

1. "لعلّ" هنا تدل على النهي، كقول الأب لابنه: "لعلك ترافق فلاناً"، أي لا ترافقه.

2. النبي (صلى الله عليه وسلم) قد يؤخر التبليغ لأسباب عامة وليس لأسباب شخصية، وهذا ليس ذنباً.

3. "أم" في الآية تحتمل معنيين: "أو" أو "بل"، والمعنى الثاني أقرب.

4. النبي يظهر معجزاته للباحثين عن الحق، ولكن المخالفين كانوا يطلبون معجزات مقترحة لا للبحث عن الحق بل للتعليل.

5. القرآن هو المعجزة الكبرى، ويتحدى البشرية بأسلوبه ومحتواه.

6. التحدي بالإتيان بمثل القرآن جاء بصيغ متعددة: مثل القرآن، عشر سور، أو سورة واحدة.

7. المخاطب بـ "فإن لم يستجيبوا لكم" هم المسلمون، أي إذا لم يستجب المنكرون فاعلموا أن القرآن من عند الله.

خلاصة: القرآن معجزة إلهية تتحدى البشرية ببلاغتها ومحتواها، وعجز المخالفين عن الإتيان بمثله دليل على أنه من عند الله.