Hud Suresi 42. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Hud Suresi · 42. ayet

وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ٤٢

Tefsir özeti

سفينة نوح كانت تجري في أمواج كالجبال، ونادى نوح ابنه الذي كان منعزلًا، طالبًا منه الركوب معهم وعدم البقاء مع الكافرين، محذرًا إياه من الفناء إذا لم يركب. نوح كان أبًا ومربيًا لم ييأس من ابنه رغم قسوة قلبه، ولكن ابنه ظن أنه يمكنه النجاة باللجوء إلى جبل، فرد نوح بأنه لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم. ارتفعت موجة عظيمة وحالت بين نوح وابنه، مما أدى إلى غرقه. الطوفان قد يكون عالميًا حسب بعض التفسيرات، أو لمنطقة معينة كما في آيات أخرى. نوح استمر بدعوة ابنه حتى بعد بدء الطوفان، مما يشير إلى قبول التوبة قبل أن يصبح العذاب واضحًا. قصص الطوفان تعطي دروسًا تربوية عن حكمة الله وأهمية ذكره دائمًا، وأن الاعتماد على غير الله في مواجهة الصعاب وهم. أهل بيت النبي هم سفينة النجاة في طوفان الفكر والعقيدة.

الخلاصة: قصص الطوفان تعلمنا أهمية الإيمان بالله واتباع أهل البيت للنجاة.