Hud Suresi 6. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Hud Suresi · 6. ayet

۞ وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلّٞ فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ٦

Tefsir özeti

الآية تشير إلى علم الله الواسع ورزقه لجميع الكائنات الحية على الأرض. تقول الآية: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين). تعني كلمة "دابة" جميع الحيوانات التي تتحرك على الأرض. الرزق من الله يمتد ليشمل كل ما يحتاجه الكائن الحي، سواء كان مادياً أو معنوياً. "المستقر" يشير إلى المكان الذي يستقر فيه الكائن الحي، و"المستودع" إلى الأماكن التي ينتقل إليها. الله يعلم كل تلك الأماكن ويرزقها جميعاً، من أضخم الحيوانات البحرية إلى أصغر الكائنات المجهرية، ويُسجل ذلك في "كتاب مبين"، وهو علم الله الواسع. الرزق يتناسب مع حاجة الكائنات من حيث الكمية والنوعية، مثل غذاء الجنين في رحم الأم أو حليب الطفل. الآية تشير إلى أن الله يوفر الرزق لكل كائن حي، سواء كان في مستقره أو متحركاً. يجب على الإنسان أن يسعى لكسب رزقه، فالله يرزق كل من يسعى بجد، ولكن لا يجب على أحد أن يقلق بشأن رزقه لأن الله قد ضمنه.

خلاصة: الله يرزق كل كائن حي ويعلم أماكن استقراره وتحركه، ويجب على الإنسان السعي بجد لكسب رزقه.