۞ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ٨٤
Tefsir özeti
في بداية قصّة قوم شعيب، كان أهل مدين قد انحرفوا عن التوحيد وعبدوا الأصنام والدينار، مما أدى لانتشار الفساد والغش في تجارتهم. شعيب، النبي الودود والمحب لقومه، دعاهم أولاً إلى عبادة الله وحده، مؤكداً أنه لا إله غيره. ثم نبههم إلى ضرورة عدم التلاعب بالمكيال والميزان في البيع والشراء، محذراً من الظلم وعدم إيفاء حقوق الناس.
شعيب أشار إلى أن الالتزام بنصائحه سيجلب لهم الخير ويصون تجارتهم، مؤكداً أنهم يعيشون في نعمة ولا حاجة لهم لعبادة الأصنام. وحذرهم من عذاب شامل سيحيط بهم إن استمروا في شركهم وفسادهم.
خلاصة: دعوة شعيب كانت للتوحيد والعدل في التجارة، محذراً من عذاب شامل في الدنيا والآخرة إن لم يستجيبوا.