An-Nasr Suresi 1. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nasr Suresi · 1. ayet

إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ١

Tefsir özeti

عند انبلاج فجر النصر: {إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا}. هذه الآيات الثلاث العميقة تتضمن مسائل دقيقة.

1- النصر هنا مضاف إلى الله، مما يعني أنه بيده وحده. لا يغتر المؤمن بالنصر بل يشكر الله ويحمده.

2- الآية تحدثت عن نصر الله والفتح، ثم دخول الناس في دين الله أفواجًا، وكل مرحلة تؤدي إلى الأخرى.

3- "الفتح" هنا يقصد به فتح مكة، الذي كان له أثر كبير في تاريخ الإسلام، حيث انهدمت الأصنام وتلاشت آمال المشركين.

4- في نهاية السورة، يأمر الله نبيه والمؤمنين بالتسبيح والحمد والاستغفار، كإظهار للشكر واتخاذ الموقف المناسب من النصر. التسبيح هو تنزيه الله من كل نقص، والحمد لوصفه بالصفات الكمالية، والاستغفار إزاء تقصير العبد.

5- رغم عصمة النبي، أمر بالاستغفار لتعليم الأمة، لأن المسلمين مروا بفترات عصيبة وشكوك، وبعد النصر يجب الاستغفار لتجنب الغرور والانتقام.

6- عبارة "إنه كان توابًا" تشير إلى أن الله يقبل توبة المذنبين، ويجب على المؤمنين قبول توبة الآخرين بعد الانتصار.

الخلاصة: النصر من عند الله، وبعد النصر يجب الشكر والحمد والاستغفار لتجنب الغرور والانتقام.